تقرير القوة الناعمة لدول العالم
مقدمة
في مجال العلوم السياسية، يندرج مفهوم(القوة الناعمة)ضمن تخصص العالقات الدَّولية، ودراسة القوة وأدواتها، وتوازن القوى فيها.
صك َّ جوزيف ناي عالم السياسة الشهير هذا المفهوم فيي مقيال نشيرته ليه دوريية السياسية الخارجيية عيام۱۹۹۰، وجياء تتيت عنيوان
(القوة الناعمة( )Soft Power).ميا تيدا فيي ميليا السيبعينيات مين القيرن في هيذا المقيال، تتبيا نياي أصيل المفهيوم، وأعيادا حلي
المنصرم من تغيُّرات بنيوية في أنماي العالقات الدَّولية، فالنظام العالمي انتقل مين مرتلية”كانيت(الدولية)هيي(الفاعيل)شيبه الوتييد
التييرير فيي عيدد قلييل مين اليدول التيي تتيدد التفياعالت فيه، ومن دول العالم كلها اقتصرت القدرة علي-فيي ميا بينهيا-مصيير النظيام
العالمي”مرتلة ، حل”يتعدد فيها الفاعلون، وأصبح هناك فياعلون مين ريير اليدول وعيابرون للتيدود، مريل منظميات المجتمياالميدني
والشركات متعددة الجنسيات.”
رريم مين أن بنياء القيوة ال وتعني القوة الناعمة استخدام الجاذبية واإلقناع لتتقيق أهداف السياسة الخارجية للدولة، وعليناعمية يعتميد
ما تملكه الدولة في الداخل من أدوات وقدرات وحمكانيات، حال أن هدفها وجمهورها المستهدف في الخارج عل.وأضاف جوزيف ناي
متدِّدات القوة الناعمة التقليدية من رقافة وفنون متدِّدين جديدَين حل:األول يتعلق بالقيم السياسية، أي:القوانين والمؤسسات والسياسات
والممارسات التي تتكم الدولة، وتؤرر في االنيباع الدَّولي عنها، والراني يتعلق بالسياسة الخارجية للدولة.
وفي السنوات األخيرة زاد اهتمام المتخصِّصين بمفهوم القوة الناعمة وتيوير متدِّداتها.وفي عام۲۰۱٥من ، صدرت النسخة األول
تصنيف(القوة الناعمة٣۰( )Soft Power 30)،مسيتوى العيالم، ويصيدر الذي يصنف أهم رالرين دولة في القوة الناعمة علفيي
دورية سنوية.وفي ميلا العام الجاري صدر مؤشير القيوة الناعمية العالميية(Global Soft Power Index)،اليذي يصينِّف أهيم
ستين دولة في القوة الناعمة، ومن قراءة التقرييرين سينلتظ أن هنياك تييوري ا فيي متيدِّدات القيوة الناعمية والمؤشيرات التيي تقياس بهيا
لتواكب التغيُّرات التي يرأت–وما زالت–التفاعالت بين الدول العالم وعل عل.ففي عصر اإلنترنت واإلعالماالجتمياعي، سينجد
سرعة اإلنترنت ومواقا التواصل االجتماعي مدرجة ي مؤشرات ٍ لقياس القوة الناعمة للدول، وفي ظل التغيُّرات المناخيية، سيتجد العميل
المناخي َّ مؤشِّري ا…وهكذا
لقراءة المزيد | تحميل الملف PDF

